ورودها

لم يسمحوا لي بإدخال الزهور الى غرفتها يومها… “تزيد نسبة ثاني اكسيد الكربون في غرفة الانعاش ونحن نريدها ان تنخفض” هذا ما قالته الممرضة وقتها, لكنها سمحت لي أن أريها ايّاها من بعيد بعد أن رجوتها لأني أعلم كم تفرحها الورود… ارتديت ابتسامتي المقنّعة ودخلت الى غرفتها محاولة اضحاكها لرفع معنوياتها, دقائق قليلة هي أغلى ما أملك, وقتي المسموح معها…كانت مرهقة وفي أضعف حالاتها… اختنقت بالبكاء… عندما خرجنا من المستشفى استقبلنا مطر خفيف, لم أدر إن كانت السماء تواسينا أم تبكي معنا.. طلبت من أخي أن نتوجه إلى البحر لأموّه… ” يجب أن نتماسك ونبقى أقوياء, لا نستطيع أن ننهار جميعا”, تحتاجين إلى جرعة نسكافيه.. هيّا”.
أخذت هذه الصورة من السيّارة قرب البحر وأنا أحضن الباقة التي لم ترها أمّي… قررت الاحتفاظ بها وعدم عرضها لحين خروجها سالمة من المستشفى… إليك أمي

1920395_10151875965427540_881598911_n

Advertisements

About Ymn

انا المرأة الزوبعة فقل للنخيل يطأطئ حتى أمرّ
This entry was posted in Facebook posts, Love, بالعربي and tagged , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s